يجرى فحص في اختبار الدم الخفي البزاز
التحضير للاختبار
يجري اختبارُ الدم الخفي في البراز على ثلاث عيّنات برازية تُؤخذ من مرَّات تغوُّط مختلفة على مدى عدَّة أيام، لأنَّ سرطان القولون لا ينزف إلاَّ من حين إلى آخر. وهذا ما يزيد من فرصة اكتشاف الكمِّيات الصغيرة من الدم في براز المريض.
يمكن أن تسبِّب بعضُ أنواع الطعام حصولَ "إيجابية كاذبة" في اختبار الدم الخفي في البراز، أي أنَّ النتيجةَ تبدو وكأنَّ هناك دماً في براز المريض، حتَّى إذا لم يكن هناك أيُّ دم. لذلك، يجب على المريض تجنُّبُ تناول هذه الأطعمة مدَّة يومين إلى ثلاثة أيَّام قبل إجراء الاختبار. ومن هذه الأطعمة: اللفت والشمندر والفجل والجرجير والخرشوف والفطر والبروكولي (نوع من القرنبيط) وبراعم الفاصوليا والقرنبيط والتفَّاح والبرتقال والموز والعنب والبطيخ.
كما أنَّ الدمَ الموجود في اللحوم الحمراء يسبِّب ظهورَ الدم في براز المريض أيضاً. ولذلك، يجب تجنُّبُ تناول اللحوم الحمراء قبل الاختبار بيومين إلى ثلاثة أيَّام.
ويمكن أن تؤثِّر الأدويةُ المحتوية على الحديد أو الأسبرين أو الفيتامين سي على نتائج الاختبار أيضاً، ولذلك يجب على المريض تجنُّبها.
قد يطلب الطبيبُ من المريض التوقُّفَ عن تناول بعض الأدوية التي يمكن أن تؤثِّر في نتائج الاختبار. ومن هذه الأدوية الكولشيسين واليود ومضادَّات الحموضة وحمض البوريك.
إذا كان المريضُ يعاني من بواسير نازفة، فعليه ألاَّ يجري هذا الاختبار، وكذلك على المرأة ألاَّ تجري هذا الاختبار خلال الدورة الطمثية يعدُّ اختبارُ الدم الخفي في البراز أحدَ اختبارات التحرِّي التي تُجرى على القولون والمستقيم؛ وهو فحصٌ يمكن أن يتمَّ في عيادة الطبيب أو في منزل المريض.
تُوضع عيِّنةٌ صغيرة من البراز على بطاقة أو رفادة أو مُسْحَة، ثمَّ يُوضع عليها محلولٌ كيميائي كاشف؛ فإذا تغيَّر لونُ البطاقة إلى الأزرق، فهذا يعني أنَّ هناك دماً في البراز.
يختلف إجراءُ اختبارات الدم في البراز اعتماداً على نوع الكاشف المنزلي المتوفِّر. كما أنَّه من المهمِّ اتِّباعُ تعليمات الشركة المصنِّعة الموجودة مع بطاقة الاختبار عادةً. وينبغي التأكُّد دائماً من تاريخ انتهاء الصلاحية المسجَّل على العبوة. وقراءة التعليمات المُرفقة بعناية، واتِّباع التعليمات بدقَّة. يتمُّ استعمالُ ثلاث عيِّنات من ثلاث مرَّات تغوُّط مختلفة على مدى ثلاثة أيَّام مختلفة، وذلك بالنسبة لمعظم أنواع كواشف الاختبار المتوفِّرة.
ومع أنَّ جمع عينات برازية عملٌ غير ممتع بالطبع، ولكنَّ هذا الفحصَ لا يحمل أيَّةَ مخاطر، وهو طريقةٌ فعَّالة جداً في التحرِّي عن السرطان.
ملاحظة: قد تُفسد المستحضراتُ المستخدَمة في تنظيف المراحيض، أو إزالة الروائح منها، نتائجَ الاختبار؛ لذلك، يجب إعادةُ الاختبار إذا كانت العيِّنة البرزية قد لامست مقعدَ المرحاض أو أيَّة مادَّة تحتوي على هذه المستحضرات.